اليوم العالمي للحيوان 4 أكتوبر.. الخلفية التاريخية لهذه المناسبة

يمر الآن اليوم الرابع من أكتوبر، والذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للحيوانات، حيث يهدف إلى الحفاظ على حقوق الحيوان وتلبيته احتياجاتها ونبذ العنف ضدها، وكذلك الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

خلفية تاريخية عن اليوم العالمي للحيوانات
يعود تاريخ الاحتفال بهذا اليوم إلى عشرينيات القرن العشرين وتحديدًا ي عام 1925م وذلك في قصر الرياضة الواقع في مدينة برلين الألمانية، حيث أسسها الكاتب والطبيب في مجال الحيوان هاينريش زيمرمان Heinrich Zimmermann، وقد كان قبل ذلك اليوم الرابع والعشرين من مارس، إلا أنه تم تغييره إلى اليوم الرابع من أكتوبر لأسباب دينية واجتماعية، حتى تم اعتماد اليوم رسميًا حتى يكون يومًا عالميًا للحيوانات، ثم جاءت المؤسسات الجمعيات التي أقامت مؤتمرات عالمية بهدف الترويج للحفاظ على الحيوان.
الدعوة لمراعاة الحيوانات والحفاظ على الحيوانات لم يكن حديث الإعلان بل منذ قديم الأزل ففي اليونان القديمة، أشار عالم الرياضيات والفلسفة فيثاغورث أن الحيوانات كائنات تحتوي على أروح ودعا للحفاظ عليها والتوجه نحو النباتية. Vegetarianism في الطعام، وفي القرن التاسع عشر نشر الكتاب لويس جومبيرتز Lewis Gompertz في عام 1824م كتاب "استفسارات أخلاقية عن حالة الإنسان والوحشية Moral Inquiries on the Situation of Man and of Brutes " ، وهو أحد الكتب الأولى التي دعت إلى حقوق الحيوان.
وفي عام 1877م نشرت الكاتبة الإنجليزية آنا سويل Anna Seawell رواية "الحصان الأسود black horse" وهو أو عمل روائي يتناول الحيوانات من منظور غير بشري.
وفي عام 1931 وافق المؤتمر الدولي لحماية الحيوان في فلورنسا بإيطاليا بالإجماع على أن يكون يوم الرابع من أكتوبر هو يوم الحيوان العالمي وتم اعتماده رسميًا.
وهذا اليوم ليس مخصصًا للحيوانات الأليفة فحسب بل أيضًا موجه إلى الحيوانات البرية لحمايتها من الإنقراض.
الاحتفال باليوم العالمي للحيوانات
كمثل أي مناسبة يجب مشاركة أليفك في هذه المناسبة، عبر الاهتمام الصحي والمعنوي به وتقديم المكافئات للتعبير عن حبك له، وأيضًا يمكنك تبني حيوانات المشردة والاهتمام بها.
ولا تنس نشر الأفكار التي تدعو لحسن معاملة الحيوانات بشكل إنساني والدعوة لوقف أنشطة الصيد الجائرة بحقوق أنواع الحيوانات المختلفة التي تستخدم لأغراض تجارية.

